ARTICSTRACKER
TORRENT WORLD
Back to catalog

The Song of Bernadette Part 2

1943 · http://www.imdb.com/title/tt0036377/

Bernadette Soubirous is the saint of Lourdes, France. Visionary and messenger of the Immaculate Conception, she told us the very words of the Virgin Mary, spoken in the native Basque tongue of Southern France and Northern Spain. She spoke words teaching of the merits of prayer, penance, poverty and church. In the first and most widely recognized Marian apparition of modern times, a personal message was delivered also to BernadetteShe would not find happiness in this world, but only in the next. She was to die twentyone years later in 1879 after a prolonged and painful illness. She remained hidden in a convent about 300 miles from home, a refuge from the interrogations and the pilgrims that never ceased seeking her. At thirtyfive, her strongwilled manner gave way to her frail body, and she finally entered into her eternal happiness. While she took with her the knowledge of certain secrets the Virgin gave her, one secret remained hidden in our presence. The most spectacular of all the incorruptibles, Bernadette's miraculously preserved body remained buried in a damp grave for thirty years until the cause for beatification was taken up. To this day, the body of Bernadette is a profound source of inspiration and of mystery surrounding the ways of the Lord. The face of Bernadette is one of surreal beauty, and will remain for us always the face that gazed into the eyes of the Mother of God. الإخوة الأحباء أضع بين أيديكم اليوم فيلماً رائعاً بكل ما تحمله من معاني كلمة رائع أكتب كلامي هذا وأنا احمل دموعي على خدي بعد أن أجهشت بالبكاء بعد مشاهدة هذا الفيلم الرائع الذي أثر في نفسي كثيراً لم أكن أدري أننا يجب أن نعاني لدخول ملكوت السموات وأدركت الآن أن رئيس العالم يحاول أن ينسيني أنني بضيقات كثيرة ينبغي أن أمر لكي أرث ملكوت السموات أذهلني كَم الألم والمعاناة التي عانتها هذه القديسة وكم الاتهامات والتشكيك من جانب الناس التي يحرّكها رئيس هذا العالم وبالمقابل الحب والبذل والهدوء والعلاقة السرية بينها وبين الإله الخالق. كم أشتاق أن يكون لي نفس هذه العلاقة الرائعة مع إلهي ومخلصي ، ولكن خطاياي التي أكتمها في قلبي خطاياي المحبوبة لنفسي مثل محبة إبراهيم لاسحق ولكن إبراهيم ضحى باسحق ولكني أرفض أن أضحي باسحاقي ، ارفض أن اضحي بخطيئتي لأني أجد فيها لذة ولم أجد في الله لذة سريعة. عندما شاهدت الفيلم وقصة هذا السيدة أدركت قيمة الله أو بالحري طلبت من الله أن يعطيني أن أدرك قيمته وغلاوته وحلاوة عشرته التي جعلت هذه المرأة تحتمل الأمراض الجسدية والاتهامات والهزء والتعيير بل وبعد كل هذا ترى نفسها لا تستحق الملكوت بل وأنها لم تفعل شيئاً أخجلني اتضاعها وفضح كبرياء المستتر بحلل الاتضاع الزائف أضع بين أيديكم صورة حية لقديسة عاشت وسطنا واضطهدها أناس ليسوا من الشارع وليسوا كفاراً بل رجال من الكنيسة لتكون لنا مثالاً أن نركِّز في شخص المسيح ولا نتأثر بأي شخص لا يسلك كما سلك المسيح بل نصلي من أجله ونثق أن كل أمورنا في يد الله نفسه وهو يهتم بنا كما يهتم الانسان بنفسه وبجسده يارب ارجوك بارك كل مَن يحضر هذا الفيلم ببركة روحية وافتح أذهاننا لأن الوقت المتاح لنا في هذه الحياة قصير جداً وهيئة هذا العالم ستزول ستزول ستزول أرجوك يارب افتح اعيننا لنرى ونصدق ونؤمن أننا سنغادر هذا العالم ولا نؤجل التوبة وأن نفضح أنفسنا بالاعتراف بخطايانا بدلاً من ننفضح أمام الخليقة كلها ونندم حيث لا ينفع الندم ونسكب الدموع الآن قبل أن يأتي وقت لا نجدها أصلي من أجلي نفسي بالدموع ومن أجل كل شخص يقرأ هذا الموضوع لنصلي جميعاً من أجل بعض ومن أجل العالم كله أن يعطينا الرب أذان صاغية لهمساته وقيرعه على قلوبنا جميعاً صلوا جميعاً من أجلي فيلم القديسة برناديت هاتان الصورتان هما للقديسة برناديت التي توفيت قبل 122 سنة ودفنت في لورد بفرنسا. لم يكتشف الجثمان الا قبل 30 سنة بعد ان قرر مسؤولو الكنيسة هناك معاينة الجثمان. لا يزال جثمان هذه القديسة البارة ناضرا كما لو ان صاحبته لم تمت. وان حدث وزرت لورد يوما فانك سترى الجثمان في الكنيسة. الجثمان لم يتفسخ لانه في حياتها كانت مريم العذراء تظهر لها دائما معطية لها رسائل ونصائح الى بني البشر حول الطريقة الصحيحة للعيش على الارض. حدثت العديد من المعجزات في هذا المكان ولا تزال تحدث. http://www.baqofa.com/forum/upload/Lamoosa/2006-10-14_144813_ShowLetter.jpg http://www.baqofa.com/forum/upload/Lamoosa/2006-10-14_144841_ShowLetter.jpg خلفية عنها http://www.latinseminary.org/saints/bern.jpg ولدت برناديت في يوم الأحد الموافق السابع من يناير عام 1844 في لورد وهي مدينة صغيرة على جبال البيرينيه في فرنسا الجنوبية، من أبوين فقيرين: فرنسيس سوبيرو وزوجته لويزا كاستيرو. وسُجّلت باسم برناديت – ماري سوبيروس. وخلال السنوات اللاحقة لمولدها رزق والداها بست أطفال أيضاً، مات ثلاثةً منهم. أُصيبت برناديت وهي بعد طفلة بسعال أليم (الربو) ولم تتمتّع برناديت بصحّة جيّدة وكانت قريبةً جداً من والديها وأخواتها واخوتها. وكان أهلها يحاولون مساعدتها بشتى الطرق. كانت لطيفة المعشر، دائمة الابتسامة بالرغم من ألمها والكل يحبها. عملت راعية غنم وهناك في قلب الطبيعة كانت تُصعد أجمل الصلوات للرب وللعذراء. وعاشت في مطحنة لكن بسبب الظروف الصعبة التي واجهت العائلة في هذه المطحنة والتي أدّت الى انخفاض كميّة وجودة الطحين وبالتالي عدد الزبائن، أُجبرت عائلة سوبيروس على ترك المطحنة والانتقال للعيش في منزل أكثر تواضعاً. وقام فرانسوا كلّ يوم بالبحث عن عمل وكانت أجرته ضئيلة جداً ما أدى الى عدم اعتنائه الصحيح بعائلته. وبسبب ذلك اضطرّت لويس سوبيروس الى مساعدة زوجها فذهبت الى العمل في حين قامت الابنة ال

Internet Archive

Наши проекты